الأحد ١٨ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo الصين.. ترتفع صادرات الوقود المكرر 39.4% في ظل حرب إيرانlogo فرنسا تشهد احتجاجات واسعة بسبب الغلاء وسط أعمال شغب واعتقالاتlogo بغداد.. مصر والعراق تعززان التعاون البرلماني وتدعمان الاستقرار وإعادة الإعمارlogo بانكوك.. رئيسة صندوق النقد تدعو لتعزيز الرقابة ومواجهة المخاطر السيبرانيةlogo بانكوك.. صندوق النقد يُكثّف دعمه المالي للدول المتضررة من النزاعاتlogo مصر.. مجلس النواب يناقش طلب السيسي تفويضه للدفاع عن السعوديةlogo بغداد.. مصر وإيران تبحثان خفض التصعيد واحتواء الأزمة وأمن الملاحةlogo بغداد.. عبد العاطي يبحث أزمات المنطقة مع نظرائه التركي والمالديفي والسوريlogo ​مصر: السيسي يحدد موقفه الرئاسي ويطلب تفويضًا برلمانيًا لحماية السعوديةlogo موديز ترفع التصنيف الائتماني لمصر إلىB3مع نظرة مستقبلية إيجابيةlogo الصين.. ترتفع صادرات الوقود المكرر 39.4% في ظل حرب إيرانlogo فرنسا تشهد احتجاجات واسعة بسبب الغلاء وسط أعمال شغب واعتقالاتlogo بغداد.. مصر والعراق تعززان التعاون البرلماني وتدعمان الاستقرار وإعادة الإعمارlogo بانكوك.. رئيسة صندوق النقد تدعو لتعزيز الرقابة ومواجهة المخاطر السيبرانيةlogo بانكوك.. صندوق النقد يُكثّف دعمه المالي للدول المتضررة من النزاعاتlogo مصر.. مجلس النواب يناقش طلب السيسي تفويضه للدفاع عن السعوديةlogo بغداد.. مصر وإيران تبحثان خفض التصعيد واحتواء الأزمة وأمن الملاحةlogo بغداد.. عبد العاطي يبحث أزمات المنطقة مع نظرائه التركي والمالديفي والسوريlogo ​مصر: السيسي يحدد موقفه الرئاسي ويطلب تفويضًا برلمانيًا لحماية السعوديةlogo موديز ترفع التصنيف الائتماني لمصر إلىB3مع نظرة مستقبلية إيجابية

فرنسا تشهد احتجاجات واسعة بسبب الغلاء وسط أعمال شغب واعتقالات

فرنسا تشهد احتجاجات واسعة بسبب الغلاء وسط أعمال شغب واعتقالات

الصفوة العربية - وكالات:

شهدت فرنسا، امس السبت احتجاجات حاشدة تطورت إلى أعمال شغب وعنف في عدد من المدن، على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود وتراجع الخدمات العامة، وسط تقديرات بمشاركة ما بين 550 ألفًا و800 ألف متظاهر على مستوى البلاد، وفقًا لتصريحات رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو وتقديرات اتحاد نقابات العمال الفرنسي.
وشهدت مدن فرنسية مواجهات وأعمال تخريب ونهب استهدفت منشآت عامة ومتاجر وممتلكات خاصة، إذ أُضرمت النيران في مبنى بلدية ليموج ومكتب السياحة في ليون، واقتحم متظاهرون مبنى بلدية مرسيليا، كما تعرضت بنوك ومحال تجارية للنهب والتخريب، وأُحرقت سيارات. وفي باريس، أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعات من مثيري الشغب، وسط اشتباكات أسفرت عن إصابات، بينها حالة بتر يد شخص خلال المواجهات، وفقًا لتقارير إعلامية فرنسية.
وأعلن لوكورنو توقيف نحو 1200 شخص وإصابة أكثر من 150 من أفراد الشرطة، مؤكدًا أن الحكومة لن تخضع للترهيب أو تسمح بفرض أجندات سياسية عبر العنف. من جانبه، تعهد الرئيس إيمانويل ماكرون بملاحقة المسؤولين عن الهجمات على المؤسسات والممتلكات، مشددًا على ضرورة حماية حق المواطنين في الاحتجاج السلمي.

وانطلقت الاحتجاجات الشهر الماضي من مدارس ثانوية في الضواحي الشمالية الفقيرة لباريس، اعتراضًا على نقص المعلمين وسوء المرافق التعليمية، قبل أن تتسع لتشمل قضايا عدم المساواة والإنفاق العام وتراجع مستويات المعيشة، في مشهد أعاد إلى الأذهان حركة «السترات الصفراء». وتأتي التطورات قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة العام المقبل، وسط ضغوط اقتصادية وارتفاع تكاليف الاقتراض الحكومي.
وامتدت الاحتجاجات إلى البرتغال وإيطاليا وبلجيكا، حيث شهدت مدن عدة مظاهرات واشتباكات مرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة والإسكان والتعليم، فيما تواصلت الاحتجاجات الطلابية في ألبانيا للمطالبة بمكافحة الفساد وتحسين فرص العمل والتعليم.